|
الاديب يرفض اي مساومة بشأن قرارات هيئة المساءلة والعدالة
Friday, 01.22.2010, 04:08pm (GMT)

اعلن السيد علي الأديب القيادي البارز في حزب الدعوة رفضه لأي مساومة بشأن قرارات هيئة المساءلة والعدالة والقاضي باستبعاد البعثيين من المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة.الأديب أيضاً استبق تحرك نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن، وحدد الموقف من مبادرته بالرفض وعدم المساومة حيث قال:" لا يمكن ان يبرئ من يوالي حزب البعث وهناك جهة مسؤولة عن هذا الموضوع وهي المساءلة والعدالة وقراراتها يمكن ان تميز من خلال هيئة التمييز وهي التي تقرر براءة المرشح من شموله بالاجتثاث . وقال أيضا: "موضوع المساءلة والعدالة واجتثاث البعض فتح الباب للتدخلات خصوصا وان نائب الرئيس الأميركي يعتقد ان هذا الموضوع قابل للمساومات وبإمكان السياسيين ان يتصالحوا حسب حل بادين وما يقدم من طروحات. "في فترة حساسة كالتي يمر بها العراق، حيث تتحول رغبات المسؤول الأميركي الى متبنيات لدى معظم السياسيين، يبرز موقف السيد الأديب كقائد يمتلك شجاعة الرفض والإعتراض على الإدارة الأميركية من أجل قضية تمس وجدان الشعب العراقي ومشاعره.لقد تراجع كبار السياسيين عن مواقفهم السابقة، فبعد الموقف الذي اعلنه السيد جلال الطالباني في بيان شديد ضد البعث ودعا الى محاسبة المروجين للبعث واحالتهم الى القضاء ومنهم النائب ظافر العاني، نراه تراجع عن موقفه أمام مبادرة بايدن، وشكك بقانونية هيئة المساءلة والعدالة، واعتبر المبادرة الأميركية بانها معقولة.نائب الرئيس طارق الهاشمي نشط في هذا الاتجاه ودعا الى إجتماع عاجل لهيئة الرئاسة لإيجاد حل لهذه الأزمة، والحل بحسب الهاشمي هو إلغاء قرارات الهيئة.اياد علاوي رئيس القائمة العراقية، كانت له تحركات عربية ودولية تهدف الى تعطيل هذا القرار واشراك المشمولين بالابعاد في الانتخابات البرلمانية.سياسيون آخرون في مراكز مختلفة فضلوا الصمت والتراجع عن مواقفهم الأولى بعد أن تكلم جوزيف بايدن، فلم تهمهم مشاعر الشعب وتاريخ الظلم الطويل الذي تعرض له على يد البعث، إنما أصبح همهم مراعاة كلمات المسؤول الأميركي.الحكومة العراقية وعلى لسان ناطقها الرسمي دعت الى حل المسألة عبر التوافقات السياسية، انسجاماً مع مبادرة بايدن كما هو واضح.أمام هذا التراجع جاء موقف السيد علي الأديب ليؤكد أن لا مساومة مع جرائم البعث والذين اساءوا الى العراق، وأعلن رفضه لمبادرة المسؤول الأميركي
|