|
وزير النقل العراقي يدعوا للاستفادة من الكفاءات العراقية في المهجر
Wednesday, 03.10.2010, 04:59pm (GMT)

كلمة معالي وزير النقل في مؤتمر اقتصادي في برلين في مؤتمر أقتصادي في برلين حضره وزير النقل العراقي المهندس عامر عبد الجبار اسماعيل ضم جمع من المستثمرين ورجال الاعمال، وقد القى معاليه كلمة فيما يلي نصها: قد تتشابه فرص الاستثمار ونوعه في كثير من البلدان التي تمنح فرصا للاستثمار ، لكن الفرص التي تمنحها الحكومة العراقية للمستثمرين ربما تختلف في بعض مميزاتها ، ولذلك وجدت ان من الضروري ان اقدم نصيحتي لمن يفكرون في استغلال فرص الاستثمار في العراق وذلك من خلال تسليط الضوء على الامور المهمة الاتية :اولا_ ان الفرصة المتاحة امام المستثمر الذي يقدم للعراق اليوم هي بكل تاكيد افضل من الفرصة التي ستكون متاحة امامه غدا ، كما ان فرصة الغد هي افضل من الايام التي تليها ، ومن دون الدخول في تفاصيل الموضوع ارى ان افضل طريقة لتلمس هذه الحقيقة تكمن بالسؤال من المستثمرين الذين دخلوا العراق بالامس وكيف اتيحت امامهم فرصا لا تعوض . ثانيا _ :على المستثمر الذي يفكر في استثمار رؤوس امواله في العراق وان يفهم جيدا طبيعة المجتمع العراقي واهتماماته ...
ولذلك ننصح المستثمرين بأن يستفيدوا من الخبرات والخبراء العراقيين الذين يشاركونهم المواطنة في بلدانهم ، حيث يعرف هؤلاء طبيعة المجتمع مما يسهل الكثير من الاجراءات للشركات المستثمرة ويوفر عليها اموالا كثيرا مايقود الى نجاح عملها ، هذا الى جانب ما تمتاز به الكفاءات العراقية المهاجرة من ذهنية متميزة ومهنية عالية تشهد لها الكثير من التجارب في العالم ، كما ان حب العراقي وتعلقه بوطنه سيشكل حافزا اضافيا لزيادة حماسته في انجاح أية مشروع وبدرجة قد تفوق المستثمر ذاته ، وفوق هذا وذاك فان الاستفادة من الخبراء العراقيين المهاجرين تعني عودتم الى بلدهم وهو ماتنشده الحكومة العراقية وتسعى اليه وتقدم التسهيلات من اجل ذلك مثلما تسعى الدول التي يقيم فيها العراقيون المهاجرون من اجل تخفيف الاعباء التي يشكلها المهاجرون في تلك البلدان .ثالثا _ تبدي الحكومة العراقية اهتماما واضحا واستثنائيا لمنح فرص الاستثمار للشركات التي تقدم حكومات بلدانها اهتماما خاصا بالجالية العراقيةهناك ، فالعراق الجديد يعتبر ان المواطن العراقي هو القيمة الحقيقية الاعلى، ولذلك فاننا ننصح الراغبين بالاستثمار في العراق بأن يدعموا هذا الاتجاه في بلدانهم بقوة لانه يمثل ركيزة اساسية تهم الحكومة العراقية وتمثل شاغلا لها .رابعا _ هناك تلازم واضح ومشهود بين الاستثمار والنقل ، وبكل تاكيد فان مايمثل عامل نجاح للشركات المستثمرة في عملها بالعراق هو وجود وسائط نقل مباشرة بين بلدان تلك الشركات والعراق ، وكذلك حينما تكون عملية الحصول على تاشيرة السفر للمواطن العراقي من ذلك البلد تتم بسهولة وانسيابية ولا تحتاج الى اجراءات كثيرة ومعقدة مضافا الى وجود نقل جوي مباشر بين تلك البلدان والعراق وبما يضمن سهولة الحركة والانتقال اذ ان النقل هومفتاح الاقتصاد .خامسا _ على الشركات المستثمرة التي تفكر بفرص مضمونة وطويلة الامد ان تضمن عمليات الاستثمار تلك اعمالا مشتركة ومشاركة فعالة في بناء خبرات للعراقيين بمعنى ان يرافق المشروع نظام التشغيل المشترك ونظام التدريب طويل الامد وبما يضمن ان تكون ارض العراق نقطة ارتكاز وتوسع في عمل الشركات المستثمرة . هذه هي الامور التي حاولنا التركيز عليها لنلفت انتباه المستثمرين الى مواطن القوة والضعف التي يمكنها ان تشكل عوامل مهمة في الحصول على فرص استثمارية مضمونة ومعقولة وناجحة وتحظى باهتمام ودعم الحكومة العراقية التي لا تدخر جهدا من اجل تقدم ورفعة البلد
|