
حذر وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان الرئيس السوري بشار الأسد من أنه سيخسر الحرب والسلطة في حال قرر شن حرب على إسرائيل، وكان وزير الخارجية السورية وليد المعلم توعد قادة إسرائيل الذين "يهدّدون أمن المنطقة" بحرب شاملة، مطالباً إيّاهم بالكف عن أداء دور "الزعران" فيها.
وقال ليبرمان خلال مؤتمر صحافي الخميس 4 فبراير/ شباط مخاطبا الأسد "عندما تقع حرب جديدة، لن تخسرها فقط بل ستخسر السلطة أيضا، أنت وعائلتك" وأضاف " أتمنى أن تفهم دمشق هذه التلميحات".
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن ليبرمان قوله أمام منتدى الأعمال في جامعة بار إيلان إن أقوال الأسد كانت ردا على دعوة اعتبرها ليبرمان للسلام من قبل وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك.
واستطرد المسؤول الاسرائيلي كلامه بالقول أن دولته العبرية تدعم اجراء مفاوضات سلمية مع دمشق بشرط أن تتخلى الأخيرة عن هضبة الجولان كما تخلت من قبل عن "حلم سورية في لبنان".
الجدير بالذكر أن هضبة الجولان التي يطالب ليبرمان دمشق بالتخلي عنها كشرط لاستئناف المفاوضات، هي "أرض سورية محتلة" حسب الامم المتحدة ويشملها قرارا مجلس الأمن رقم 242 و 338 كونها اراضي احتلت بعد حرب عام 1967.
وجاءت تصريحات ليبرمان بعدما أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن أسفه إزاء تصريحات الرئيس السوري ووزير خارجيته.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قوله إن نتانياهو صرح مرارا بأنه مستعد للذهاب إلى أي مكان من أجل التفاوض مع سوريا من دون شروط مسبقة.
وأضاف "لكن للأسف، سوريا تضع عراقيل وتمنع حصول مفاوضات على ترتيبات تؤمن السلام والأمن والنمو الاقتصادي لجميع الأطراف."