Thursday, 09.09.2010, 08:13am (GMT) Home FAQ RSS Links Site Map Contact
 
 
::| Keyword:       [Advance Search]  
 
All News  
عربي وعالمي
اخبار العراق
الاقتصاد
ثقافة
رياضة
دين
كتابات
قضايا الصحافة
ارشيف الأخبار
علوم وتكنلوجيا
فنون
منوعات
صحة
مكتبة الفديو
بث مباشر
توقيت بغداد الآن
استراحة الشبكة
رئاسة التحرير
بيانــــات
::| Newsletter
Your Name:
Your Email:
 
 
 
قضايا الصحافة
 

الصحافة في عصر الأنترنت


Saturday, 01.09.2010, 03:07pm (GMT)

هناك اتفاق بين خبراء الاعلام في العالم على أن سنة 2009 هي السنة الأسوأ مالياً في تاريخ الإعلام العالمي. فقد ألقت الأزمة المالية العالمية بثقلها على المشهد، فانهمكت وسائل الإعلام في تغطية هذه الأزمة والتخبّط في تبعاتها في آن!

تراجُع المعلنين، صرف موظفين، إقفال مكاتب واختفاء مطبوعات من الأكشاك في الولايات المتحدة وأوروبا. بالتزامن مع ذلك، قفزت الأخبار الاقتصادية والتحليلات إلى مانشيتات الصحف واحتلت القسم الأكبر من التحقيقات وصفحات الرأي والكاريكاتور. حتى إن جائزة "أفضل صورة صحافية عالمية" كانت من جوّ تداعيات الأزمة المالية في أميركا.

بعضهم أعلن "موت الخبر المطبوع" وآخرون نعوا المحطات التلفزيونية بحجّة دخول "عصر الإنترنت". وزادت الأزمة المالية الطين بلّة بعدما دفعت الصحف والفضائيات إلى تحسين مواقعها الإلكترونية عسى المعلنون يتشجعون ويستثمرون في الصفحات الإلكترونية بدل المطبوعة. وجاءت النتيجة بارتفاع نسبة قرّاء الإنترنت وتصدّر "غوغل نيوز" الساحة الإخبارية! وقد أدى الإنترنت أدواراً عدّة هذه السنة: فكان "الملجأ" الآمن لمتتبعي أخبار الأزمة المالية، كذلك كان المصدر الأسرع لنقل الأخبار، فضلاً عن أشرطة الـ"يوتيوب" التي باتت تبث مواد حصرية، ما اضطر شاشات التلفزيون إلى النقل عنها أحياناً.

اسم جديد برز على الساحة الإلكترونية هذا العام، هو الموقع التفاعلي "تويتر" الذي ارتبط بتحركات المعارضة الإيرانية التي راحت تنقل بياناتها ورسائلها عبره. صور التظاهرات المعارضة لإعادة انتخاب الرئيس الإيراني وقمع المتظاهرين والاشتباكات في شوارع طهران كلّها نقلت على "تويتر". حتى إنّ بعض الوسائل الإعلامية التي لم يسمح لها بالتغطية الميدانية من إيران لجأت إلى الموقع كمصدر للصورة والمعلومات.

إذاً، إعلام العام كان إلكترونياً. أما شخصيته فكانت باراك أوباما. منذ انتخابه، تصدّرت صورة الرئيس الأميركي أغلفة الصحف وتعدّدت التسميات التي أُطلقت عليه: هو "المنقذ" و"رجل المهمات المستحيلة" و"الدبلوماسي الأول" و"رجل العام" و"رجل السلام" و "زوج ميشيل". ومنذ بداية العام، كان هناك تعميم من الإدارة الأميركية الجديدة يقضي بتحويل جبهة أفغانستان إلى الخبر الرئيسي اليومي في الإعلام الأميركي.

هكذا، تدفقت أخبار من أفغانستان تناولت "إنجازات" و"انتصارات" الجيش الأميركي. لكن أحداث العراق اخترقت الخطة البروباغندية غير المعلنة مع تصاعد الأحداث الأمنية في بلاد الرافدين.

وبما أنّ الأزمة المالية مستمرة، فإن أسئلة مصيرية تُطرَح عن مستقبل الإعلام الورقي في السنوات المقبلة. الأكيد أنّ 2010 سيحمل أخباراً عن صرف صحافيين جدد وعن خناق يضيق على الإعلام المكتوب.

ولعل الخبر اليقين جاء سريعا مع بداية العام الجديد وهو ما أكدته صحيفة "لوس انجلس تايمز" الاميركية بأن العديد من وسائل الإعلام وشركات صناعة الترفيه سوف تتوجه عام 2010 إلى الإنترنت ووسائل النشر الإلكتروني لتحسين مستوى تمويلها وتسويق منتجاتها، بسبب تأثيرات الأزمة المالية التي رسمت صورة قاتمة لأوضاع هذه الصناعة في الولايات المتحدة بشكل خاص عام 2009.

الصحيفة خلصت في تقرير لها أن ضعف التمويل سيدفع الشبكات التلفزيونية والصحف وشركات الترفيه إلى البيع أو الدمج مع شركات أخرى، أو التوقف عن النشاط. واستشهدت بتعليق الاعلامي الأمريكي جو فلينت في "تنبؤاته" حول مستقبل الإعلام الأميركي قائلا: "سيشهد العام 2010 اختفاء جاي لينو من الأوقات الرئيسية، وبيع شركة مترو غولدين ماير، ودخول ديزني إلى عالم الألعاب الإلكترونية وستتجه غالبية الصحف ووسائل الإعلام إلى بحث كيفية الحصول على التمويل من خلال وسائل النشر الإلكترونية".

فلينت اكد من خلال التقرير أن المؤسسات الإخبارية كانت أكثر من تضرر من الأزمة المالية في قطاعات صناعة الإعلام والترفيه في الولايات المتحدة في العام 2009، وقال: "لا أحد عانى أكثر من المؤسسات الإخبارية؛ حيث أدت الضغوط المالية والتسويقية إلى توقف ما يقرب من 150 صحيفة ورقية في عام 2009، فيما اعتمدت صحف أخرى على الإنترنت فقط في توزيعها".

ولعل اهم ما جاء في تعليق فلينت ان عام 2010 سيكون من دون شك أكثر وحشية في تأثير الأزمة المالية على وسائل الإعلام الأميركي وخصوصا الصحف الورقية والتي ستتجه إلى وسائل النشر الإلكترونية مشيرا إلى أن هناك العديد من الشركات العاملة في مجال الإعلام وصناعة الترفيه لن يكون بمقدورها الاستمرار في العمل، ولذلك إما أنها سوف تندمج مع شركات أخرى أو يقوم مالكوها ببيعها إلى بعض الشركات والمؤسسات الأخرى.

وركز فلينت على عمق أزمة التمويل والتسويق التي تواجه الشركات التي تعمل في هذا المجال في الولايات المتحدة، وقال إنها طالت مجموعات عملاقة مثل "نيوز كورب" التي يملكها روبرت مردوخ، والتي تصدر صحيفة "نيويورك بوست" وشبكة فوكس نيوز والناشر الأمريكي الأشهر هربرت كولينز.

وكثيرون مثل فلينت يعتقدون الآن أن الملاذ الأكثر أمانا والذي بات أكثر جاذبية للكثير من المؤسسات الإعلامية الأميركية، وخصوصا الصحف، سيكون العمل عبر الوسائط الرقمية وشبكة الإنترنت، وأن العامين المقبلين، 2010 و2011 سوف يشهدان لجوء معظم هذه المؤسسات إلى استخدام الهاتف الخلوي والحواسب الآلية وأقراصها وشبكة الإنترنت، لتسويق منتجاتها والحصول على المزيد من التمويل.

ولكن حتى هذه الوسائط لن تكون "منقذا أمينا" لأزمة الاعلام العالمي فالازمة القادمة بدات تلوح في الأفق بين المؤسسات الاعلامية والوسائط الالكترونية وعلى رأسها محرك البحث العملاق غوغل.

فمع إعلانها فرض رسوم على قراء نسخها من الإصدارات الإلكترونية، تكون مجموعة "جونستون برس" المحلية البريطانية قد التحقت تماماً بالموجة التي أطلقتها مجموعة روبيرت مردوخ الإعلامية "نيوز كورب" من عقالها إبان تصاعد الأزمة العالمية التي تلف بمستقبل الصحف الورقية. وتأتي خطوة "جونستون برس" التي تملك أكثر من 300 صحيفة محلية في بريطانيا، كخطوة استدراكية تتعاطى بجدية مع تراجع أرباحها الإعلانية إلى نحو الثلث خلال النصف الأول من عام 2009.

الالتحاق السريع لـ "جونستون برس" بمقولة مردوخ الشهيرة "الصحافة الجيدة مكلفة جداً ولا يمكن أن تكون مجانية"، تعزز الشعور بانطلاق عصر جديد في قطاع الإعلام الإلكتروني، فعلى الجانب الآخر من الأطلسي، أعلن محرك "غوغل" عملاق البحث على شبكة الإنترنت، أنه سيعدل سياسته بالشكل الذي يحقق للوسائل الإعلامية مزيداً من السيطرة على منتجاتها.

انسحاب "غوغل" من موقفه السابق الذي اعتصر من خلاله شغف الناشرين للانتشار الذي يحققه لهم موقعه الإخباري الأشهر في العالم، جاء على هامش خاص تداعى إليه كبار الناشرين للبحث في سبل "استمرارية الصحافة في عصر الإنترنت"، لكنه اصطبغ بطابع التفهم، حيث اعتبر "جون مولر" أحد مسؤولي "غوغل" أن موقف "غوغل" الجديد يأتي دعماً لوسائل الإعلام التي كانت خسرت عائداتها من المواد التي تنشر على شبكة الانترنت، وذلك بإتاحة المجال أمامها مجدداً للحد من إمكانية الاطلاع المجاني على هذه الخدمة، مضيفاً قوله: "لن يستطيع المستخدم النفاذ إلى النشرات لأكثر من خمس مرات مجانية يومياً وهو ما سينطبق على المقالات والأخبار التي يبثها على صفحته الرئيسية.. إلا أنه سيتيح النفاذ المجاني للعناوين والفقرة الأولى بغض النظر إذا ما كان باقي المضمون مدفوعاً أم مجانياً".

وقي غمرة الخضوع لرؤية مردوخ حيال مجانية الإعلام الإلكتروني، التي أطلقها وسط تهديداته المتكررة لـ "غوغل" بمنعه من تضمين مراجعه العناوين التي تبثها وسائله الإعلامية تارة، والتفاوض "الخبيث" مع محرك البحث التابع لشركة "مايكروسوفت" "بينغ" بغية منحه حقاً حصرياً بنشر هذه المواد بالشروط التي تناسبه تارة أخرى، تلوح السكة الجديدة التي سيسير عليها هذا القطاع بعد سنوات من استنزاف موارده لمصلحة المواقع التي تعيد نشر المحتوى الإخباري مجاناً، لتمتص تالياً العائدات الإعلانية.

ويهمنا القول في هذا المجال ان الاعلام العربي بدوره ليس بمنأى عن الأزمة المالية. وليس الاعلام الورقي وحده من يدفع الفاتورة فالاعلام المرئي هو من يبدو في فوهة المدفع الآن.

فقد رفعت العديد من الفضائيات العربية الخاصة لافتة للبيع مع ارتفاع حدة الأزمة الاقتصادية العالمية التي طالت صناعة "الميديا" في العالم العربي خاصة أن معظم القنوات الفضائية قنوات مجانية والكثير منها يتبع سياسات عشوائية للعمل علي جذب الجمهور والتي قد تصيب احيانا وتخيب في كثير من الأحايين.

والأزمة الحقيقية التي تواجهها القنوات الفضائية بشكل عام هي غياب الإعلانات مدفوعة الأجر التي تقلصت مساحتها كثيرا نظرا لتقليص الشركات المعلنة ميزانية الدعاية الخاصة بها لتفادي الأزمة المالية التي عصبت بالاقتصاد العربي والعالمي في وقت واحد وهو ما دفع بعض القنوات لتخفيض أسعار الدقيقة الإعلانية اي أقصي حد لتشجيع المعلنين على التعامل معها.

ورغم قوة بعض القنوات المشفرة التي لا تبث مجانيا علي القمر المصري أو غيره من الأقمار الصناعية إلا أن الأزمة طالت هذه القنوات التي تتميز عن القنوات المجانية باعتمادها علي الاشتراكات الشهرية مثل شبكة أوربت وشبكة راديو وتليفزيون العرب التي تبث مجموعة قنوات الـART التي أبرمت صفقة بيع قنواتها الرياضية لقناة الجزيرة مؤخرا بعد ارتفاع التكلفة الانتاجية لها مع محاولاتها المستمرة لاحتكار البطولات الرياضية العربية والعالمية قبيل الأزمة الاقتصادية التي أطاحت بأحلامها ودفعتها للتفريط في6 قنوات للحفاظ علي باقي قنوات الشبكة من نزيف الانفاق على برامجها التي أثقلتها التعاقدات الرياضية الضخمة التي وقعتها.

وتعتبر باقة قنوات روتانا من القنوات الكبيرة التي نافست خلال السنوات الماضية علي سيادة الفضاء الإعلامي العربي الي جوار الـART ولكنها تراجعت كثيرا بسبب الأزمة الاقتصادية وتم الإعلان عن صفقة بيع قنوات روتانا التي أكدت الأنباء إتمامها بين الوليد بين طلال، مالك روتانا والمستثمر اليهودي روبرت ميردوخ صاحب السيادة علي شبكة "نيوز كورب.

وقبيل الإعلان عن الصفقة وعلى استحياء تناقل العاملون بروتانا بعد تقليص عدد قنواتها ونيتهم في الاستغناء عن قناة روتانا زمان الي جانب قناة روتانا طرب لعدم تحقيقهما عادا إعلانيا جيدا وما يؤكد تراجع روتانا بسبب الأزمة الحالية هو تخليها عن عدد من المطربين الذين احتكرتهم خلال السنوات الماضية بالإضافة لعدم إقبالها علي شراء أفلام سينمائية جديدة لعرضها على قناة روتانا سينما لتقليص النفقات.

ما من شك ان الازمة المالية تبدو القاسم المشترك بين مختلف المؤسسات الاعلامية كونها السبب رقم واحد للعديد منهم في تبرير تراجع مردودها او افلاسها. لكن ذلك ليس كل الحقيقة.

فعلى ما يبدو فإن نصف الازمة يتعلق عمليا بالمضامين الاعلامية نفسها. اذ يظل السؤال الابرز كيف يمكن صناعة اعلام مغاير في ظل التحولات السريعة للوسائط التكنولوجية والاتصالية؟


 



Rating (Votes: )   
    Comments (0)        Tell friend        Print


Other Articles:
قوات الامن تقبض على الصحافي هشام باشراحيل ناشر صحيفة الايام المغلقة بتهمة التحريض على الانفصال (01.06.2010)
عمليات بغداد تعلن عن عدم حاجة الصحفيين إلى تخاويل للعمل الصح (12.28.2009)
2009 طالع شؤم على الصحافيين (12.18.2009)
صحفي عراقي مقيم في باريس يرمي الزيدي بالحذاء خلال حفل اقيم لتكريمه (12.01.2009)
الانترنت يقصي الورق ويقفل مكاتب الصحف (11.25.2009)
عبد المهدي: للإعلام دور كبير في النهوض باقتصاد البلد (11.20.2009)
تفجيرات بغداد.. بتوقيع خريجي معسكر بوكا الأمريكي جنوب العراق (11.16.2009)
ندوة حوارية عن دور الأعلام في العملية الأنتخابية&l (11.16.2009)



 
::| Latest News
::| Events
September 2010  
Su Mo Tu We Th Fr Sa
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30