|
|
كلمة الإذاعة جيشنا الباسل - القوات الأمنيــة - أهالي طويريج - كل العراقيين - ألف تحية الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين يقول تعالى في محكم كتابه الكريم من الآية 102 من ســورة النســاء ((بسم الله الرحمن الرحيم وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً )) أنما أردت من هذه المقاطع من ألآية الكريمة لأبين الأهمية القصوى للحيطة والحذر في حماية المجاميع المؤمنة ... نشير لذلك ونحن نفخر جميعاً بأنتهاء مراسم زيارة أربعينية الأمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام حيث جموع الملايين التي أدت وشاركت بالبيعة والولاء لريحانة المصطفى (ص) بأنسيابية كبيرة ونجاح منقطع النظير لكل من شارك وساهم وخدم . وفي ذلك لفت نظري أخي حسين الذي أتابع معه أخبار الداخل بكل إهتمام الى الجهد الكبير والواضح والمميز لأفراد جيشنا الباسل بكل صنوفه وشرطتنا الوطنية وكل القوى الأمنية التي واصلت الليل بالنهار وبذلت جهوداً مضاعفة لخدمة زوار الحسين (ع) . لينالوا جميعاً بالتعاون الأيجابي مع المواطنين شرف المهمة وحصدوا بأعتزاز لقب (حماة زوار الحسين) وذلك شرف كبير أستحقوه بجدارة . لقد ولى والى غير رجعة ملاحقة ومطاردة الزوار وصبغ البويه والسبيريه على الشعر لتمييز المؤمنين وأعتقالهم . ونحن نتحدث عن ذلك نشير الى نقطة مهمة وجوهرية ذلك التحول الكبير في المعادلة الأمنية من أمن الحاكم حيث كانت كل القوى العسكرية والأمنية مسّخرة لخدمة أمن الحاكم والسلطة ولم تكن ألآ أداة قمعية مسلطة على رقاب الشعب وتراقب حركات وسكنات وأنفاس الناس في كل مكان . وتفتعل الأزمات والحروب وتديم أجواء التوتر وعدم الأستقرار في المنطقة . الى أمن المواطن وحماية أمن الوطن وحماية الأمن السياسي والأجتماعي والأقتصادي وتعزيز فرص السلم الأهلي وفي ذلك نشهد التحول الكبير لجيشنا وشرطتنا الوطنية في الأداء المميز القائم على الحرفية والمهنية العالية بعيداً عن التأثيرات الحزبية والطائفية والقومية ... جانب أخر نبهني اليه أخي فاخر والكثير من الأخوة الأعزاء الذين نتابع معهم الجهد الكبير المبذول من أصحاب المواكب الحسينية والأهالي في خدمة زوار الأمام الحسين عليه السلام وتوفير كل أسباب الراحة لهم على طول الطرق المؤدية الى كربلاء وفي ذلك نشــهد بالتميز لأهالي طويريج حيث أجزلوا العطاء وتفانوا كثيراً فالف تحية لهم ولذلك الشيخ الثمانيني الكبير من أهالي القاسم الذي كان يقوم بتدليك اقدام السائرين مشياً الى كربلاء .. جيشنا الباسل .. شرطتنا الوطنية .. قوى الأمن والأستخبارات .. أهالي طويريج ..كل زوار الحسين من كل محافظات الوطن الحبيب .. أصحاب المواكب الحسينية ..أهلنا في الداخل جميعاً .. القائمين على خدمة العتبات المقدسة .. لكم المجد كل المجد .. لكم العز كل العز .. لكم الفخر كل الفخر .. يا أنصار الحسين . ألف تحية لكم جميعاً وأبشروا فجزاكم الله ورسوله خيراً وغداً موعدكم الجنة مع المصطفى وعترته الطاهرة .
غالب الياسري إذاعة كربلاء - صوت العراق الجديد ديترويت 18/2/2009 أو |
||||
|